Wednesday, August 5, 2015

جولة أفق مع سمير جعجع

الزيارة التي اراد صاحبها ان تكون زيارة تعارف وتأكيد على الصداقة القائمة بين لبنان الدولة والمملكة العربية السعودية منذ حوالى ستين سنة، تحوّلت عند البعض في لبنان الى زيارة تنسج حولها الاقاويل والشائعات والاتهامات. وحملّت اهدافاً ليست في حساب رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ولان حسابات القيادة الجديدة في المملكة التي رغب جعجع ان يتعرّف اليها وجهاً لوجه، خصوصاً وانه لا يخفي امتنانه للدعم الدائم الذي قدمتّه المملكة، وتقدمه للدولة اللبنانيةوفي شكل خاص للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، ويؤكد جعجع انه لمس لدى القيادة الجديدة محبة موروثة للبنان والشعب اللبناني، ورغبة صادقة بان يعمّ التفاهم والحوار والسلام بين مختلف المكونات اللبنانية، كما لمس تشجيعاً وترحيباً بالحوار القائم بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ، وكان من الطبيعي الا يقتصر اللقاء مع الملك سلمان وولي ولي العهد، والقيادات الاخرى، على التعارف فحسب، بل كان هناك استعراض للقضايا العربية واللبنانية، يمكن تلخيصها بان الاتفاق النووي بين ايران والدول الست، ليس له ملحقات سرّية ولا علنية ولم يتطرق البحث بين الدول الست وايران الى ايّ من القضايا الاخرى، بل كان التركيز على منع ايران من ان تصبح دولة نووية عسكرياً، وهو هدف اساسي تم التوصّل اليه، وتنفيذه موضوع تحت الرقابة الدولية الدائمة، ولهذا السبب فان الجناح المتشدد في ايران غير راض على الاتفاق، بمثل رضى الجناح المعتدل المتمثل بالرئيس روحاني، ويعتقد جعجع ان ايران قد لا تأخذ خطوات تصعيدية حيال قضايا المنطقة الملتهبة، في الاشهر الستة المقبلة المحددة لوضع الاتفاق موضع التنفيذ، ولكن هذا لا يعني انها لن تمدّ يد المساعدة لحلفائها او للفئات المرتبطة بها عضوياً بعد الافراج عن اموالها المجمّدة في الغرب والمقدرّة بمئة مليار دولار اما في ما خص الوضع في العراق وسوريا، فان الامل بحل قريب. هو امر شبه مستحيل في العراق، وفي سوريا لن تتغير المعادلة القائمة، الا بحصول حدث ما ليس في الحسبان يمكن ان يوصل الى حل ما.
على الصعيد اللبناني الداخلي، يرى رئيس حزب القوات اللبنانية ان هناك ضرورة ملحة لاعادة شد عصب قوى 14 اذار، وتجاوز الخلافات الهامشية بين مكوناتها المختلفة. الناتج بعضها عن عدم التواصل داخل لبنان، وهو في صدد التفكير بالخطوات المدروسة جيدا، للبناء عليها لجعل 60 او 70 بالمئة من الشعب اللبناني، يؤمنون بطروحات وثوابت 14 آذار، على انها السبيل الوحيد لعدم انهيار الدولة ومؤسساتها، انطلاقا من مبدأ ثابت وهو المحافظة على الدستور وعلى اتفاق الطائف وعلى التمسك بالسلم الاهلي، وعدم الانجرار الى اي فتنة، ومع تسليمه بصعوبة انتخاب رئيس للجمهورية في المدى القريب، لان ايران تعوق انتخابه، يرى جعجع ان انتخاب رئيس يحل فورا العديد من القضايا كما انه لا يخفي ارتياحه الى «اعلان النيات» مع التيار الوطني الحر الذي اراح الوضع المسيحي، حتى ولو لم يعجب بعض المتضررين منه.

Monday, August 3, 2015

جعجع: قضاء بعبدا الرمز الاول لمشروعية “القوات”.. وحكومة جمع السلبيات لن تبني وطناً

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع “ان إفراغ القصر الرئاسي من رئيسه هو إخراج للشرعية من بعبدا، وإدخال لشريعة السلاح والفوضى إلى ربوعها، وهو تكريس لمسار التهميش المسيحي. وهنا البكاء وصريف الأسنان، مؤكدا “ان الخطوة الأولى والأساسية والمنطقية لإزالة التهميش الذي أوجده النظام الأسدي تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية. لن يأتينا تعطيل الانتخابات برئيس، لا قوي ولا ضعيف، إن طريق فلسطين لا تمر بقصر بعبدا، أما طريق إزالة التهميش فلا تمر إلا من قصر بعبدا بالتحديد”.
وعلق جعجع على أزمة النفايات التي يُعاني منها البلد بالقول:”إن ما نشهده اليوم على صعيد موضوع النفايات هو فضيحة كبرى، له انعكاسات خطيرة على الأمن البيئي والصحي والحياتي للبنانيين، ولكن الأهم انعكاسه على الثقة بالدولة في لبنان. قولوا لي بربكم: ألم تتخذ الحكومة قبل نحو أربعة اشهر قرارا بمعالجة مسألة النفايات وفق خطة محددة؟ فكيف وصلنا اليوم الى ما وصلنا إليه؟ ومن يتحمل مسؤولية عدم تنفيذ خطة الحكومة وهذا الإهمال والاستهتار والتلكوء؟ قولوا لي بربكم ماذا يصح القول في أمر كهذا؟ إن مسألة النفايات وسواها، تثبت صحة وجهة نظرنا بأن حكومة جمع السلبيات لا يمكن أن تبني وطنا، ولا أن تتخذ قرارا مهما ولا حتى على مستوى جمع النفايات. لنا مبدئيتنا في العمل السياسي، ولكم مساوماتكم”.
واعتبر جعجع “أن التشريع هو قاعدة أساسية من قواعد الأنظمة الديموقراطية، ولكنها قاعدة لا تعمل بشكلها الطبيعي والمتوازن إلا بوجود حياة سياسية ودستورية طبيعية، فإن تباكي البعض على عدم عقد جلسات تشريعية هو تجهيل لحقيقة تعطيل انتخابات الرئاسة، وهو تطبيع مع الفراغ، وتمديد له، وهو تخفيف لجرم التعطيل، لكننا، انطلاقا من ضرورة الحفاظ على المؤسسات في كل الظروف وعدم تعطيل مصالح المواطنين، اتفقنا على تشريع الضرورة”.
واشار الى انه “صحيح أن لتشريع الضرورة محاذير سياسية ودستورية كبيرة في ظل الفراغ الذي يعتري موقع الرئاسة، إلا أن حرصنا على عدم سقوط المؤسسات بالكامل قد حدا بنا إلى القبول به. لكننا فوجئنا بعدها باستبعاد موضوعين أساسيين عن جداول الأعمال المقترحة لتشريع الضرورة: مشروع قانون الانتخابات الجديد، ومشروع قانون استعادة الجنسية اللذان هما من صلب اهتمام اللبنانيين لكونهما ميثاقيين بامتياز ومرتبطين مباشرة بالمناخ العام وبالوحدة الوطنية في لبنان”.
كلام جعجع جاء خلال احتفال توزيع 2300 بطاقة انتساب حزبية لمنطقة بعبدا، في حضور، الوزيرين السابقين طوني كرم وجو سركيس، مرشحي حزب “القوات” عن منطقة بعبدا المحاميين جوزف نعمة وندي غصن، أمين عام حزب “القوات” د. فادي سعد، منسق منطقة بعبدا في “القوات” نبيل أبي نادر، منسق المتن الأعلى جوزف أبو جودة، رؤساء مراكز وفعاليات حزبية، حيث قال:”ان القوات اللبنانية حزب بالاسم ومقاومة نضالية تمتد لمئات السنوات بالفعل. ليست المقاومة اللبنانية مجموع المنتسبين إلى الحزب فحسب، وإنما هي روحية ونهج وخط نضالي ومسيرة تاريخية تضم في صفوفها حكما جميع من قاوم الاحتلال، وضحى في سبيل لبنان، وانتفض على الظلم والطغيان، وآمن بقيم الحق والحرية والإنسان، فالمقاومة اللبنانية هي مجموع الطامحين إلى وطن قوي، التواقين إلى الحرية، الحاملين مشعل القضية، مهما كبرت الصعوبات، مهما كثرت التحديات، ومهما غلت التضحيات، والقوات اللبنانية هي آلاف المناضلين الذين ينتسبون للحزب عبر بطاقات حزبية ، ومئات آلاف المناضلين غيرهم ألذين يحملون قيم القوات وقضيتها وأخلاقيتها، حتى ولو لم يكونوا منتسبين، فالمقاومة اللبنانية جيش من المناضلين، كتائب من المضحين، نمور من الملتزمين، كتلة من المؤمنين، تيار من الصامدين، تجمع للمستقبليين، وجمهور من المقاومين إلى أبد الآبدين، آمين”.
وأضاف: “7 شباط 1978، المكان: الفياضية، المناسبة ثكنة الفياضية تقاوم التنين الأسدي. جيش النظام الأسدي يطوق ثكنة الجيش اللبناني في الفياضية ويقصفها بالراجمات لاقتحامها وإخضاعها، تمهيدا لفرض سيطرته على محيط قصر بعبدا بغية إلحاق موقع الرئاسة وإضعافه وشله، وهذا ما يسعى إليه مع أعوانه حتى اليوم”.
وتابع:”هذا هو النظام الأسدي، أخوة وتعاون وتنسيق في الظاهر، وقتل وقصف وغدر وتدمير للمؤسسات الشرعية وإفراغ للمواقع الدستورية، وشبكة الأسد مملوك سماحة، في الواقع والحقيقة. إستمر حصار الثكنة ومحاولات اقتحامها لأيام عدة، وأبطال الجيش اللبناني يخوضون مواجهات قاسية ويسقط منهم الشهيد تلو الشهيد، إنها ملحمة من ملاحم المقاومة اللبنانية سطرت عند أسوار الثكنة، وتدخل عربي حاسم لصالح لبنان. إنتصر الجيش اللبناني على الجيش الأسدي وانتصرت الشرعية وأنقذ قصر بعبدا، وتكبد الاحتلال خسائر فادحة. ولا يمكن في معرض تناولنا لمعركة الفياضية إلا أن نستذكر أحد أبطال هذه المواجهة، ألنقيب المغوار الشهيد سمير الأشقر الذي كان مدرسة في البطولة والمقاومة والاندفاع خسرته المقاومة اللبنانية في أحلك الظروف. لقد شكلت معركة الفياضية محطة مفصلية في مسيرة مقاومة الاحتلال الأسدي للبنان، وفاتحة الانتصارات التي تلت، في الأشرفية وقنات وزحلة وكل لبنان. فألف تحية لشهداء ثكنة الفياضية وأبطالها الذين أعطوا مثالا حيا في هذه الواقعة للشرف والتضحية والوفاء”.
وقال:” إن التضحيات السخية التي قربوها على مذبح الوطن، مع جميع شهداء المقاومة اللبنانية وأبطالها الآخرين، على كل تخوم بعبدا من الطيونة الى مار مخايل وكفرشيما وبسابا، قد أوقدت شعلة الحرية، وحافظت على بعبدا مصانة حرة أبية، وأبقت الشرعية شرعية لبنانية لا شريعة غاب بعثية أسدية. فيا شابات وشبان قضاء بعبدا، يا رجالها ونساءها، ماذا تريدون أن يسمى احتفالكم اليوم؟ فليسمى احتفالنا: احتفال شهداء ثكنة الفياضية”.
وأشار جعجع الى انه “في قضاء بعبدا شيدت المقاومة قلعة صمودها تضحية تلو التضحية، وفيه تكللت هامتها بتيجان الغار مع وصول قائدها إلى الرئاسة، وفيه رسمت بالعرق والدم والدموع خطوط السيادة الحمر دفاعا عن الكرامة والوجود والمصير، وفيه أسقطت الوطن البديل. دماء سخية بذلت فوق تراب المتن الجنوبي الأبي، ومقاومة لبنانية زرعت أرضه سنابل وشهداء من جوزيف أبو عاصي الى داني شمعون، ومن فريدي نصرالله ونعيم بردقان الى ايلي ضو ورمزي عيراني وانطوان غانم، فأزهرت بطولة وشهادة وتضحيات، ليحصد شعبنا الحرية والكرامة والاستقلال. لا تسألوا بعبدا عن القوات، ففيها وجدت ومنها قاومت وضحت واستبسلت، وإلى قصرها الرئاسي وصلت، وإليه اليوم تصبو من جديد، واليوم تحتضن بين جناحيها الآف المنتسبين، فهنيئا للقوات بقواتها في بعبدا. هذه هي القوات اللبنانية تتجلى بأبهى صورها في بعبدا، مقاومة تصون الشرعية، ولبنان جديد يولد من رحم تضحياتها”.
وأردف:”إذا كان للشهادة رمز، فالحدث هي رمزها. إذا كان للصمود شكل واسم ولون، فشكله Delta، ولونه اخضر وعنوانه مثلث الصمود. إذا كان للمواجهة حربة، فعاريا وبسابا حربتها. إذا كان للمقاومة عرين، فترشيش عرينها. إذا كان للرجولة مقلع، فحارة حريك مقلعها والمريجة حصنها. إذا كان للبطولة عنوان، فقلعة الصمود عين الرمانة الشياح عنوانها. وتسألون بعد: بعبدا لمين؟ بعبدا للأحرار الأبطال المناضلين . بعبدا قوية، بعبدا قوات. في بعبدا استبدلت المقاومة القول المعروف “بعبدا مقبرة الأحزاب”، بالقول الصحيح :”بعبدا عرين القوات ومقبرة المحتلين والغزاة”.
ووجه جعجع “تحية الى قوات المتن الجنوبي الأبطال، من الكحلونية وراس الحرف وحمانا وفالوغا، إلى فرن الشباك والتحويطة ، ومن بمريم وقرنايل الى بعبدا والفياضية والحازمية ومن جوار الحوز وكفرسلوان والقصيبة وقرطاضة وزندوقة ودير الحرف والكنيسة الى بطشاي وكفرشيما ووادي شحرور وحارة الست ، ومن صاليما الى الشبانية والعربانية  وما بينها… لولاكم ولولا رفاقكم، لما بقيت شرعية ولا بقيت حرية ولا بقي لبنان. صحيح أن القوات خسرت مئات الشهداء الأبطال في المتن الجنوبي، لكنها ربحت حرية بعبدا ووجود أبطال مثلكم اليوم بيننا”.
ولفت الى أنه “إذا كان قضاء بعبدا يمثل الرمز الأول للشرعية اللبنانية، فهو يمثل الرمز الأول لمشروعية القوات الشعبية والنضالية. إن البطاقة التي تتسلمون اليوم هي توطيد لهذه المشروعية وحفاظ على تلك الشرعية. إنها متابعة للدرب التي سار عليها ابطالنا وجرحانا وشهداؤنا، بفخر عظيم. ما من فخر اعظم من هذا”.
وقال: “لأن قضاء بعبدا هو رمز للشرعية، حاولت سلطة الاحتلال الأسدي تشويه هذا الرمز من خلال جعله مكانا لكل الممارسات غير الشرعية، فإلى وزارة الدفاع في اليرزة اقتاد النظام الأمني الأسدي شبان القوات اللبنانية وبقية الاحرار بالالاف لقمع الحرية وكم الأفواه، وفي قرى وبلدات المتن الأعلى مارس النظام الأسدي أبشع أنواع الضغوط والتعديات والتصفيات لترويض أهالي الجبل والجرد الأشداء. وفي المريجة والليلكي وحارة حريك هجر الاحتلال اهاليها الأصليين وأسكن الغرباء في بيوتهم. لكن بعبدا انتفضت على الاحتلال، وزنزانات الوصاية فيه صارت معلما للحرية بحجم وطن. وما وجودنا اليوم هنا سوى تكريس لانتصار الحرية على الاحتلال، ولانتصار الحق على الباطل”.
واستطرد: “ليس قضاء بعبدا هو ارض النضال والبطولات العسكرية فحسب، وإنما أرض المقاومة السياسية والفكرية والثقافية ايضا. تحية إلى المقاوم الصامت الصبور الصلب الذي كان خير سلف لخير خلف، إبن الشبانية، ألرئيس المقاوم بصمت الياس سركيس. تحية الى صاحب الفكر والكلمة، المغرد خارج سرب الشرذمة والانقسامات، رجل المقاومة و”الحرية والإنسان”، إبن كفرشيما، ألمفكر ادوار حنين. تحية الى الفيلسوف الكبير ألشهيد كمال يوسف الحاج، إبن الشبانية. تحية الى رجل الموقف والحق والعدالة والقانون، رجل المواجهة الحقة والمقاومة الصلبة في زمن عز فيه الحق والمقاومة وكثرت فيه المساومة، تحية الى ابن الشياح ألنائب ادمون نعيم. إفرحي وتهللي يا بعبدا، لأنك جمعت المقاومة بكل أوجهها، فجمعت المجد من اطرافه كلها”.
وتطرق جعجع في كلمته الى مشكلة بيع الأراضي في بعبدا، فقال:” اهلنا في قضاء بعبدا… ارضي مش للبيع…ارض قضاء بعبدا مش للبيع…لبنان مش للبيع، إذا كانت المقاومة اللبنانية وأهالي بعبدا قد بذلوا الغالي والرخيص وقدموا الآف الشهداء دفاعا عن ارضهم، فإن استسهال البعض بيع ارضه وأرض آبائه وأجداده هو تنكر لكل التضحيات التي بذلت، وطعنة لكل الشهداء الذين سقطوا وتفريط بمستقبل اجيالنا.إن تمسك أجدادنا بهذه الأرض التي جبلت مع ترابها، عرقهم ودموعهم ودماءهم، هو الذي مكن الأجيال اللاحقة من العيش الكريم ومن تفعيل وجودها السياسي والثقافي والاجتماعي في لبنان، وأي تفريط بهذا البعد الوجودي ما هو إلا مسار تراجعي إنهزامي يخرجنا من الجغرافيا ويجعلنا ذكرى في غياهب التاريخ. نحن لسنا انهزاميين بل نتفاعل مع الجغرافيا، نفعل في التاريخ والحاضر والمستقبل ، نعلي مداميك الحضارة، ننشر العلم والنور والثقافة، ونتمدد كالشعاع في ارجاء الوطن. لن نخرج من الجغرافيا ولن نرحل إلى غياهب التاريخ، وإنما سنفتح أمامنا أكثر فأكثر أفق المستقبل.أرضي مش للبيع، بعبدا مش للبيع. حافظوا على ارض آبائكم وأجدادكم محافظة شهداء الفياضية وجميع أبطال بعبدا على تراب لبنان حتى الاستشهاد”.
وتوجه جعجع الى اللبنانيين بالقول:” لقد دفعت المقاومة اللبنانية غاليا ثمن المحافظة على الشرعية وبقائها في بعبدا، وهي لن تفرط بإرثها وتضحياتها وعلة وجودها، وبالتالي فإن إفراغ القصر الرئاسي من رئيسه هو إخراج للشرعية من بعبدا، وإدخال لشريعة السلاح والفوضى إلى ربوعها، وهو تكريس لمسار التهميش المسيحي. هنا البكاء وصريف الأسنان”.
وأكد “ان الخطوة الأولى والأساسية والمنطقية لإزالة التهميش الذي أوجده النظام الأسدي تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية. لن يأتينا تعطيل الانتخابات برئيس، لا قوي ولا ضعيف، إن طريق فلسطين لا تمر بقصر بعبدا، أما طريق إزالة التهميش فلا تمر إلا من قصر بعبدا بالتحديد”.
وعلق جعجع على أزمة النفايات التي يُعاني منها البلد بالقول:”إن ما نشهده اليوم على صعيد موضوع النفايات هو فضيحة كبرى، له انعكاسات خطيرة على الأمن البيئي والصحي والحياتي للبنانيين، ولكن الأهم انعكاسه على الثقة بالدولة في لبنان. قولوا لي بربكم: ألم تتخذ الحكومة قبل نحو أربعة اشهر قرارا بمعالجة مسألة النفايات وفق خطة محددة؟ فكيف وصلنا اليوم الى ما وصلنا إليه؟ ومن يتحمل مسؤولية عدم تنفيذ خطة الحكومة وهذا الإهمال والاستهتار والتلكوء؟ قولوا لي بربكم ماذا يصح القول في أمر كهذا؟ إن مسألة النفايات وسواها، تثبت صحة وجهة نظرنا بأن حكومة جمع السلبيات لا يمكن أن تبني وطنا، ولا أن تتخذ قرارا مهما ولا حتى على مستوى جمع النفايات. لنا مبدئيتنا في العمل السياسي، ولكم مساوماتكم.
ورأى جعجع “أن التشريع هو قاعدة أساسية من قواعد الأنظمة الديموقراطية، ولكنها قاعدة لا تعمل بشكلها الطبيعي والمتوازن إلا بوجود حياة سياسية ودستورية طبيعية، فإن تباكي البعض على عدم عقد جلسات تشريعية هو تجهيل لحقيقة تعطيل انتخابات الرئاسة، وهو تطبيع مع الفراغ، وتمديد له، وهو تخفيف لجرم التعطيل، لكننا، انطلاقا من ضرورة الحفاظ على المؤسسات في كل الظروف وعدم تعطيل مصالح المواطنين، اتفقنا على تشريع الضرورة.”
واشار الى انه “صحيح أن لتشريع الضرورة محاذير سياسية ودستورية كبيرة في ظل الفراغ الذي يعتري موقع الرئاسة، إلا أن حرصنا على عدم سقوط المؤسسات بالكامل قد حدا بنا إلى القبول به. لكننا فوجئنا بعدها باستبعاد موضوعين أساسيين عن جداول الأعمال المقترحة لتشريع الضرورة: مشروع قانون الانتخابات الجديد، ومشروع قانون استعادة الجنسية اللذان هما من صلب اهتمام اللبنانيين لكونهما ميثاقيين بامتياز ومرتبطين مباشرة بالمناخ العام وبالوحدة الوطنية في لبنان”.
وشدد على أنه “إذا كانت القروض والمنح وغيرها من المسائل ذات الطابع المالي والاقتصادي ضرورية ، فإن مشروع قانون استعادة الجنسية للمغتربين من اصل لبناني وقانون الانتخابات الجديد الذي أشبع درسا في اللجان المختلفة لمدة خمس سنوات متتالية ووعدت به كل الحكومات على أنواعها منذ العام 2009 ولكن من دون أن تفعل شيئا باتجاهه، هما أكثر من ضرورة ترتبط مباشرة باحتياجات الوحدة الوطنية والميثاق الوطني وحسن تطبيق اتفاق الطائف. ومن هنا إصرارنا على إدراج هذين المشروعين ضمن جدول أعمال أي جلسة تشريعية لمجلس النواب. وبعد هذا كله يبقى أن خيارنا الأول والأساس هو التشريع الطبيعي في ظل وجود رئيس للجمهورية وليس الترقيع التشريعي غير الطبيعي في ظل الشغور الرئاسي”.
وتناول رئيس القوات الوضع الأمني، فقال: “كثُرت في الآونة الأخيرة جرائم القتل المتنقلة، من بعلبك الى قبرشمون فالجميزة، ولعل الجريمة الأخيرة هي اكثرها بشاعة بالنظر إلى الطريقة الوحشية في ارتكابها. صحيح أن الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن أمن وحماية مواطنيها، وهي مدعوة الى محاسبة المرتكبين بأقسى ما يمكن، إلا أن بعض الحالات الطارئة والاستثنائية والمشهودة، كما في جريمة الجميزة، تفترض بنا جميعا التحرك بروح من الأخلاقية والرجولة والنخوة اللبنانية، والاندفاع لنصرة المظلوم ونجدته، لا الاكتفاء بمشاهدة الضحية تتعرض للاعتداء حتى الموت، إن مقولة “حايدة عن ضهري بسيطة” و”الهريبة تلتين المراجل”، لا تنسجم مع اخلاقياتنا ولا مع قيمنا ومروءتنا، ولا مع تاريخ ابائنا واجدادنا في هذه الأرض. صحيح أن الدولة مسؤولة عن كثير من الأمور، ولكن الصحيح أيضا أن علينا كمواطنين مسؤولية معينة في أمور أخرى. مجتمع ماتت فيه النخوة والمروءة وحس الجماعة، مجتمع غير قابل للحياة. فلنتمسك بهذه الصفات التي عرف بها مجتمعنا منذ قديم الأيام، لأنها كنز لا يفنى خصوصا في أيامنا هذه”.
وحذر جعجع من أنه “لا يمكن في ظل كل ما يحصل من تحولات خطيرة حولنا، وفي ظل ما تفرضه الوقائع المستجدة من تحديات وجودية، ان يبقى جزء من شعبنا غير مبال وكأن كل ما يجري من حوله لا يعنيه، إن هذا السلوك اللامبالي الذي ينصرف عن الهم الوطني الأساس، إلى أمور شكلية وتفصيلية لا أهمية لها، هو بداية مسار ينتهي بصاحبه دوما إلى الغياب والاندثار، إن الالتزام الوطني والقيمي، والانخراط في المسيرة الحزبية، هو الضامن لحضورنا السياسي، والكفيل بإبعاد خطر الفوضى والتبعية والتهميش عن شعبنا”.
واعتبر “ان كل بطاقة انتساب إضافية هي مسمار في نعش الإحباط. إن كل شاب ينضوي في المسيرة الحزبية، يوصد بيده بابا للهجرة امام شاب آخر مثله، ويثبت مواطنا ثانيا في ارضه، ويعطي أملا لمواطن ثالث بمستقبله، ويغلق ثغرة تتسرب منها المخدرات والآفات بوجه شاب رابع. إن الحياة الحزبية هي من الضرورات التي لا تبيح المحظورات وإنما تحرمها وتمنعها وتقضي عليها بالكامل”، مشيرا الى “ان الالتزام في حزب نضالي مبدئي ديموقراطي كالقوات اللبنانية يحصن الفرد اخلاقيا، ويعلمه معنى التضامن والعطاء، ويوجد له سندا سياسيا ومعنويا يمكنه الاتكاء عليه ايام الشدائد، ويحول دون انتهاك حقوقه أو تهميشه أو استبعاده بغير وجه حق، ويجعل منه جزءا لا يتجزأ من جماعة حزبية منظمة أوسع وأقوى وأصلب، تحرص على نمو شخصيته وعلى تحقيق المصالح الوطنية والعامة، وتحفظ له كرامته وحريته ووجوده. إنتسبوا الى القوات، حتى تزدادوا بها قوة، وتزداد بكم طاقات”.
وأضاف: “تنتسبون الى حزب ديموقراطي يطمح الى لم الشمل، شعاره “انا وانت وهو”. في زمن صارت فيه الوعود مجرد شعارات، والمبادىء مجرد أشعار، والأشعار مجرد تزلف وأبيات . تنتسبون الى حزب إذا وعد وفى، وإذا قال صدق، مبادؤه أحجار كريمة مسكوبة من دماء الشهداء، وكلمته كلمة مسموعة مسبوكة من ذهب الوفاء، صاحب الحق فيه سلطان وماسح الجوخ فيه خسران، حزب إذا قال “لا” تمسك بها الى أبعد حدود المبدئية، وإذا قال “نعم” إلتزم بها حتى أقصى حدود التضحية، وإذا أحجم عن اتخاذ موقف لأي سبب، إستحال اللاموقف معه هو الموقف بحد ذاته، إذا كان شعبنا يتنعم بالديموقراطية والحرية في العمل السياسي والتعبير والتظاهر اليوم، فذلك لأن ابطال القوات اللبنانية في قرى وبلدات قضاء بعبدا ولبنان، غادروا دفء منازلهم وتركوا اولادهم وعائلاتهم، ووضعوا حياتهم على أكفهم، وساروا إلى ساحات الشرف والبطولة والمجد مرفوعي الرأس لا ترهبهم شدة ولا ينال من عزيمتهم خطر”.
وختم جعجع: “إن نضالكم وصمودكم وإيمانكم وثباتكم في خطكم السياسي قد خولكم الحصول على بطاقة انتساب فعلية للقوات، قبل أن تحصلوا اليوم على بطاقتكم الحزبية الإدارية. إن البطاقة التي تتسلمون اليوم هي انتصار للبنانكم، للقضية، للحرية، لكل القيم والمبادىء التي استشهد رفاقنا من أجلها. فاجعلوها بطاقة مرور خضراء الى قلوب اللبنانيين، وبطاقة وقوف حمراء بوجه الفساد، والشواذ، والتخاذل، والرمادية، والمحسوبية، والزبائنية، والإقطاعية والعشائرية. إن التاريخ لا يسير إلا في الاتجاه الصحيح، فانتسبوا الى القوات، وسارعوا الى تسجيل أسمائكم في سجلات الشرف والبطولة والمجد، ولا تدعوا التاريخ ينتظركم طويلا.”

Tuesday, July 28, 2015

Samir Geagea Slams Govt. over Waste 'Scandal', Urges Election of President to End 'Marginalization'

Lebanese Forces leader Samir Geagea blasted the government on Monday over its failure to address the growing waste management crisis, describing the latest developments as a “major scandal.”

“What we're witnessing today regarding the issue of waste management is a major scandal that has dangerous repercussions on the environmental, health and social security of the Lebanese,” said Geagea at an LF ceremony in Maarab.

“But what's more significant is its impact on confidence in the state,” he warned.

“Didn't the government take a decision four months ago to address the garbage crisis according to a specific plan? How did we reach this situation today? Who is to blame for the failure to implement the government's plan?” Samir Geagea asked.

The crisis that erupted on July 17 has seen streets overflowing with waste and the air filled with the smell of rotting and burning garbage. The problem erupted after the central Naameh landfill was closed in accordance with a government decision taken earlier this year.

Source: http://bit.ly/1gioHVd

Monday, July 27, 2015

Samir Geagea about his visit to Saudi Arabia - Interview

The head of the Lebanese Forces Party, Samir Geagea, denied all rumors and interpretations concerning his visit to Saudi Arabia and affirmed that the key purpose was to meet with the custodian of the two holy mosques, King Salman bin Abdul-Aziz [Al Saud], and get to know the new Saudi leadership. He added, “There are rumors to the effect that my visit to Saudi Arabia was motivated by the latter’s commitment to the rapprochement underway between [Free Patriotic Movement leader] Michel Aoun and myself. This is incorrect, for it was an introductory meeting also aimed at discussing the pertinent dossiers of the Arab world as well as the latest developments in the region.” He also stressed the fact that Saudi Arabia did not interfere in Lebanese affairs.

In an interview with Al-Hayat after his meeting with the Saudi monarch in Jeddah, Samir Geagea indicated that Iran, through its proxies in Lebanon, was responsible for the country’s inability to elect a president. He said the emergence of a state in Lebanon was not at the top of Iran’s list of priorities, dominated by the need for Hezbollah to remain the key player therein — for the election of a president would contribute to the emergence of a true state and weaken Hezbollah’s role in Lebanon.

Samir Geagea also touched on the subject of the Iranian nuclear deal and the role played by Tehran in the region, affirming that Lebanon was safe from the threat of the Islamic State, which all Lebanese stood against. Geagea further talked about efforts underway to reach an agreement with the Free Patriotic Movement.

Below is the transcript of the interview:

Al-Hayat:  What was the purpose of your visit to Saudi Arabia?

Samir Geagea:  It was my honor to visit Saudi Arabia on multiple occasions during the past five years, at a rate of once every five to six months, depending on the political developments taking place in the Arab world. During my previous visit, which served to offer condolences for the passing of the custodian of the two holy mosques, King Abdullah bin Abdulaziz, I discussed with my Saudi brothers the need to meet with the kingdom’s new leadership, and a date was set for an official visit to also meet with King Salman.

Al-Hayat:  What are the issues that were discussed during your talks in Jeddah?

Samir Geagea:  We discussed all Arab issues and developments, starting with Iraq, Syria and the events in Sinai, all the way to Yemen and Libya. I can affirm that the meeting was an occasion to meet the new Saudi leadership. And I hereby deny all rumors and interpretations that circulate every time I visit the kingdom. My previous visit last fall, when I met with the late Prince Saud al-Faisal, was incorrectly interpreted, particularly from the context of it coinciding with the then-proposal to extend the term of the Lebanese parliament. Rumors spread that it was Saudi Arabia that convinced me to accept the extension, which is incorrect.

Truth be told, we in Beirut, through the current Cabinet, did not prepare for parliamentary elections. As a result, extending parliament’s term became unavoidable, because failure to do so would have created a complete power vacuum. At that time, we began discussions led by parliament Speaker Nabih Berri, and we agreed that a new electoral law be drafted during said extension period, whereby passing the law would enable us to make ready for new elections. In fact, the extension of parliament’s term was adopted based on that logic, and the relevant committee did meet; yet, alas, the agreement with Speaker Berri was never fully implemented.

I therefore ask myself: Why did the other factions start rumors claiming that Saudi Arabia convinced me to accept the extension?

Rumormongering never ceased and continued with claims that Saudi Arabia was keen on achieving a rapprochement between Samir Geagea and Gen. Aoun, with that being the main purpose for my visit to the kingdom — all of which is incorrect, for Saudi Arabia does not meddle in internal affairs and plays no role on the domestic Lebanese political scene.

Al-Hayat:  Why has Lebanon been without a president for all this time?

Samir Geagea:  The problem of Lebanon’s presidential elections lies in Iran’s current opposition to such elections, as evidenced by the fact that its allies are responsible for sabotaging those elections, for two reasons. First, because the emergence of a Lebanese state is not atop Iran’s list of priorities, which are dominated by the need for Hezbollah to remain the key player in the country — for the election of a president would contribute to the emergence of a true state and weaken Hezbollah’s role in Lebanon. The second reason is that, if Iran were to agree to presidential elections, it wants the new president to serve Hezbollah’s interests and not the interests of the Lebanese state. Consequently, it is disrupting the elections as a means to exercise pressure for the choosing of a president amenable to its needs.

Al-Hayat:  Is there no chance for national agreement in that regard?

Samir Geagea:  Truthfully, I see nothing new on the horizon, and the Lebanese presidency will remain vacant as long as Iran’s allies sabotage efforts to conclude the electoral process and the choosing of a new president of the Lebanese Republic, whom we want to safeguard state interests above anything or anyone else.

Al-Hayat:  Based on the statements and political stances of Gen. Aoun, we surmise that Lebanon’s Christians are fragmented and in disagreement. What efforts are there to overcome those difficulties?

Samir Geagea:  Yes, efforts have been underway for the past six months with the Free Patriotic Movement — efforts that have succeeded to a large extent to relieve old tensions and allay the disputes and animosity of the previous 30 years. In fact, they managed to transform enmity into competition between two parties, particularly with regard to the draft dual nationality law and the new draft electoral law, which is the first item for discussion in parliament.

But much still needs to be done in this regard, for as is widely known, we come from a long history of disparate political stances; yet, we will expend every effort to make this experiment a success. We continue to rely on the national dialogue sessions, in light of the differing points of view regarding a number of issues such as our disagreements with Hezbollah, the events in Syria, the participation of some Lebanese factions in the Syrian war, and the direction to be taken by Lebanese diplomacy. We continue to discuss these issues in the hope of reaching common ground in their regard.

Al-Hayat:   Some Lebanese factions repeatedly ask that the Taif Agreement be amended. What is your position in that regard? What options are there to satisfy those demands?

Samir Geagea:  Despite all the talk about amending the Taif Agreement, no one has yet submitted an alternative. Talk about amending its provisions is not enough, when no alternatives are available. The Taif Agreement is the closest basis for a Lebanese state, and all calls and opinions to the contrary must be rejected, for they will lead to a power vacuum until an alternative is found.

Al-Hayat:  Do you think that the nuclear deal between Iran and world powers will afford Tehran greater capacity to manipulate the region?

Samir Geagea:  I am not against the nuclear agreement per se, particularly considering that it serves to put aside the nuclear issue for the next 10 to 15 years, which is a good time period. But, Iran’s problem right now revolves around its unnatural expansion into the Arab world. As a result of the nuclear deal, Iran’s economic revenues will increase, allowing it to play a bigger role in the region and the countries in which it has a presence such as Iraq, Syria, Lebanon and Yemen. In all honesty, I am wary of the repercussions of the deal on events in the Arab world.

There are also those who wager on the nuclear deal engendering a new era of Iranian intervention that will serve to bolster Tehran’s rapprochement with the West. As a result thereof, internal reforms will be undertaken and changes will be made to its regional foreign policy as well. But personally, I am not a supporter of this view.

Al-Hayat:  Did Iran’s meddling in Yemen leave Saudi Arabia any other choice than to intervene to protect the legitimate government there through Operation Decisive Storm?

Samir Geagea:  We have seen Iran’s direct as well as indirect presence expand in various countries of the region. A reaction was necessary to counter this Iranian expansion into the Arab world. Operation Decisive Storm came as a natural response to the events that transpired, particularly in light of the fact that Iranian expansion was at the doorstep of Saudi Arabia’s southern border. The formation of an Arab coalition in Operation Decisive Storm is also a normal occurrence, albeit tardy in countering Iran’s constant actions inside the Arab world.

Al-Hayat:  Is Lebanon in danger of IS? What are the preventive measures capable of thwarting its spread to Lebanon from Syria and Iraq?

Samir Geagea:  IS is a threat to humanity as a whole. All the Lebanese stand against this organization, rendering impossible its advent to Lebanese territories, and negating the danger it poses on the country. The only avenue for IS gaining a foothold in Lebanon is through Lebanon’s Sunni population; other sectarian factions, such as Christians, Shiites and Druze, cannot gain entry into the organization. But this avenue is tightly shut, because Lebanon’s Sunnis are moderates, as reflected by the Future Movement, which represents Sunnis and is characterized by its moderate and centrist stance. From this standpoint, we are confident that IS shall not pose a threat to Lebanon.

Al-Hayat:  To what extent is there coordination between your party and the government of Tammam Salam?

Samir Geagea: We have an extremely cordial and friendly relationship with Prime Minister Salam, despite us not being directly represented in his Cabinet, because from the onset we believed that such a government would be unable to effectively function, as is currently the case. Lebanon’s government is the country’s executive branch, and it cannot be effective if haphazardly formed as was Salam’s Cabinet, nor will it be able to properly serve citizens, as evidenced by the current garbage collection crisis.

Source:

Saturday, July 25, 2015

Security forces provide hope for Lebanon: Samir Geagea

BEIRUT: Lebanon's security forces provide the only glimmer of hope for a country being torn apart by political crises, Lebanese Forces chief Samir Geagea said.

In comments published by Lebanese daily Al-Mustaqbal Saturday, Samir Geagea said security was the only positive exception to the internal situation, which is full of "complex crises."

He expressed his "content toward the stability that the Lebanese are enjoying," which he compared to a "jewel in the midst of the fires torching the region."

"Even if all terrorist factions on the borders combine their efforts, they would not be able to achieve any infiltration in the ranks of the Army, which is steadily guarding the frontier," he said.

Samir Geagea blamed Iran for "blocking" the presidential elections in Lebanon, and expressed doubt that the Iranian nuclear deal would bring about any positive changes in Lebanon.

Parliament Speaker Nabih Berri and Free Patriotic Movement chief Michel Aoun have both hoped that the deal would help ease the tensions in Lebanon and lead to an end to the 14-month-old presidential vacuum.

Source:

Thursday, July 23, 2015

Election of president to weaken Hezbollah: Samir Geagea


BEIRUT: Lebanese Forces leader Samir Geagea expressed his belief Wednesday that the election of a new head of state would "weaken" Hezbollah's role in Lebanon, in remarks published in the pan-Arab daily Al-Hayat.

"Iran is obstructing the presidential elections to keep Hezbollah a main player in Lebanon, as the presence of a president would weaken it," Geagea said.

He lamented that Tehran is "seeking to elect a head of state who can serve Hezbollah's interests."

The LF leader expressed pessimism about ending the current presidential deadlock, saying: "The Baabda Palace will remain vacant as long as Iran's allies are impeding the elections."

"We want a president who prioritizes Lebanon and its interests."

Lebanon has been without a head of state since the tenure of President Michel Sleiman ended in May 2014.

Geagea, who was on a short visit to Saudi Arabia where he met with Saudi King Salman in Jeddah, Future Movement leader Saad Hariri and several other senior Saudi officials, considered his trip an opportunity to meet with the new leadership in Riyadh and discuss developments in the region.

"Saudi Arabia doesn't interfere in Lebanon's affairs," the LF chief added.

Source: .

Tuesday, July 21, 2015

Hariri and Samir Geagea agree electing president top priority


Former Prime Minister Saad Hariri and Lebanese Forces chief Samir Geagea agreed Monday that top priority should be given to the election of a new president, warning that the prolonged presidential void would paralyze the country.

Read more here.