Tuesday, March 29, 2016

جعجع: الحرب على المخدرات لا تقل أهمية عن محاربة الإرهاب

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب وفداً من جمعية “جاد” برئاسة جوزف حواط، في حضور رئيسة جهاز الشؤون الاجتماعية في القوات انجليك خليل. وناقش المجتمعون التحضيرات لليوم العالمي لمكافحة المخدرات في 26 حزيران، بالإضافة الى الحملة ضد تشريع زراعة الحشيش، فضلاً عمّا تتعرض له جمعية “جاد” من حملات اعلامية تشويهية.
وعقب اللقاء، قال جعجع: “في الوقت الذي ينشغل فيه كل العالم في محاربة الارهاب، ونحن من ضمنهم، نحن منشغلون أيضاً في حرب أخرى لا تقل أهمية عن الأولى هي الحرب على المخدرات، فحتى لو قضينا على الارهاب وعاد أولادنا والأجيال الصاعدة ليتآكلوا بالمخدرات لا نكون قد فعلنا شيئاً، لذا الى جانب كل الهموم التي نواجهها من إرهاب أو فراغ رئاسي أو شلل سياسي، يوجد الى جانبهم موضوع بنفس الأهمية هو الحرب على المخدرات”.
وإذ شكر جمعية “جاد” وكلّ الجمعيات الأخرى التي تقوم بمكافحة آفة المخدرات، أكّد جعجع “استمرار حزب “القوات اللبنانية” بالعمل الى جانب كل الجمعيات لحصر هذا الوباء وهذا الضرر في أضيق نطاق ممكن في المجتمع.”
واستنكر رئيس “القوات” كل الحملات الاعلامية التي تتعرض لها جمعية “جاد” وجمعيات أخرى “لأنها لا تكافح فقط المخدرات بل تحارب في الوقت عينه ظواهر مرضية في مجتمعنا، لذا أتمنى على السلطات القضائية والأمنية أن تتلقى شكواها كما يجب وتذهب بها حتى النهاية حفاظاً على سلامة الانسان والمجتمع”.
وانتقد جعجع موضوع تشريع المخدرات، فقال: “يوجد بعض الشخصيات والأحزاب المؤيدة لتشريع المخدرات، ولكن اليوم أقول إننا كلياً ضد تشريعها لأنه موضوع دقيق جداً ولاسيما أننا في بلد لا تُمسك الدولة فيه بزمام الأمور، فنحن نعرف أين يبدأ هذا الموضوع ولكن لا نعرف أين سينتهي وبالتالي في حال أُقر تشريع زراعة المخدرات سيشكل خطراً وضرراً كبيرين على المجتمع نحن بغنى عنهما في الوقت الحاضر”.
بدوره، قال حواط: “من المؤكد أنّ الأب لا يترك أبناءه، ونحن جئنا في زيارة لدى “الحكيم” لنطلعه على وجعنا والحرب التشويهية التي تتعرض لها جمعية “جاد”، ونحن مستمرون حتى النهاية، وكل من يخطط لتشريع المخدرات في لبنان أو تشريع ظاهرة “عبدة الشياطين” أو أي ظواهر تمس بشبابنا فجمعية “جاد” بالمرصاد “فلا تتعذبوا وخيطوا بغير هالمسلّة”.

Wednesday, March 16, 2016

14 آذار كتنظيم ليست بخير

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ان «قوى 14 آذار كتنظيم ليست بخير في الوقت الراهن، وكلنا مدركون لهذا الأمر، ولكن هذا لا يعني أنها لم تعد موجودة، لقد اقتربنا من ذكرى 14 آذار الحادية عشرة وهي لا تزال موجودة كفكر وكمشروع ولا أخفي عنكم أننا نواجه صعوبات تنظيمية كبيرة ولكن ما يجب أن نفعله هو عدم التراجع بل حلّ هذه المشكلات لنستمر بـ14 آذار حتى النهاية».
واشار جعجع خلال العشاء السنوي لمكتب الرياضة في القوات اللبنانية الذي أُقيم في معراب، الى أنه «يوجد مطبات كثيرة على الطريق ولكن مشروع 14 آذار لم ينتهِ بل الأيام تُثبت أن هذا المشروع محق، فكل ما هو خارج ما تريده 14 آذار أوصل لبنان الى هذا الدرك من تدهور في علاقاته مع الدول العربية ومحيطه فضلاً عن تأزم وضعه الداخلي من خلال عدم اجراء الانتخابات الرئاسية وتكدس النفايات في الشوارع، فهذه كلها ممارسات 8 آذار، ومن هذا المنطلق يجب التمسك أكثر بمشروع وطروحات 14 آذار ونعمل من أجل سد الثغرات على أمل ان يستعيد هذا المشروع حيويته في وقت قريب ونصل الى تحقيق كل أحلامنا».
وأكّد ان «القوات هي المقاومة المستمرة بالفعل، فخلال الحرب ولضرورات قصوى كنا مقاومة وكذلك أيام الوصاية السورية وبعدها، وحتى اللحظة لا زلنا مقاومة وستبقى هذه المقاومة مستمرة، فالمقاومة تكون في بعض الأوقات استثنائياً بالسلاح ولكن في أكثرية الوقت تكون في السياسة وهذا ما تقوم به القوات.
وتابع: «يسألني كثرٌ: لماذا لم تشارك «القوات» في هذه الحكومة؟ كيف يمكن للقوات أن تشارك في هذه الحكومة التي لم تتمكن حتى من جمع النفايات كما ضربت علاقات لبنان بكل محيطه...، منذ البداية رأينا أن هذه الحكومة لن تؤدي الى الصالح العام لذا لم نشارك فيها، فنحن لن نجلس في المقاعد الوزارية لتوزيع الخدمات بل نحن حزب قضية وما يخدم قضيتنا نقوم به»، مضيفا «سنبقى مقاومة مستمرة الى حين نصل الى الدولة التي نريدها، وصحيح ان هذه المقاومة مكلفة جداً لأننا في القوات ندفع أثماناً كبيرة ولكننا ننام وضميرنا مرتاح».

جعجع لقيادات “14 آذار”: لوقفة تأمل لتجاوز الانقسامات

وجه رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع رسالة في مناسبة 14 آذار أكد فيها أن حلم “14 آذار” ما زال هو هو الوصول إلى دولة مستقلة.
وقال: “الصورة التي جمعت الشعب اللبناني في ساحة الشهداء في 14 آذار 2005 ستبقى تجسد تطلعات اللبنانيين الإستقلالية”.
وتابع: “أنه ومهما بلغت الصعوبات لن نتراجع قيد أنملة عن أهداف ثورة الأرز موجهاً تحية إلى كل من آمن بهذه الانتفاضة”.
وأشار إلى أن “هناك مشكلة تنظيمية فعلية في “14 آذار” ولكن هذا لا يعني أنّها لم تعد موجودة، والأزمة في الداخل ليست جوهرية بل مرحلية فيما لا خلاف بالخيارات الاستراتيجية”.
وجدد جعجع العهد للرئيس الشهيد رفيق الحريري ولمحمد شطح بأن “14 آذار” ستكمل النضال لمشروعهم ولمشروع من سبقهم.
وأضاف: “مشروع “14 آذار” لم يواجه بالسياسة بل بالتفجيرات والإغتيالات متعهدا مواصلة المسيرة حتى الوصول الى دولة سيدة حرة مستقلة”.
ودعا قيادات “14 آذار “إلى وقفة تأمل لتجاوز الانقسامات الحالية.
وفي ما يلي كلمة جعجع كاملة:
“14 آذار 2005- 14 آذار 2016 وانتفاضة الاستقلال مستمرة على الرغم من كل الصعوبات. 11 عاما مرت على تلك اللحظة الاستثنائية والفريدة من نوعها في تاريخ لبنان، وما زال الحلم هو هو بدولة سيدة ومستقلة وممسكة وحدها بالسلاح والقرار، والصورة التي جمعت معظم الشعب اللبناني في ساحة الشهداء ستبقى الدليل الساطع على الأهداف الواحدة والمشتركة للبنانيين، مسلمين ومسيحيين، بالعيش معا في ظل دولة تجسد تطلعاتهم السيادية والاستقلالية والميثاقية والسياسية والأمنية والاقتصادية”.
واعتبر “ان الإرادة اللبنانية التي تفجرت في 14 آذار هي معطى ثابت ونهائي ولا حاجة إطلاقا الى إعادة تظهيرها في كل محطة ومناسبة، وقد أكدت أن الرؤية للبنان بعد 11 عاما من الحروب، و15 عاما من الوصاية السورية على لبنان، هي هذه، رؤية 14 آذار، لم تتبدل ولن تتبدل”.
وأضاف: “لقد تقصدت الدعوة اليوم إلى هذا المؤتمر لثلاثة أسباب أساسية: السبب الأول من أجل توجيه التحية إلى كل الشعب اللبناني، وإلى كل مواطن رأى في انتفاضة الاستقلال الأمل بعودة لبنان دولة طبيعية فعلية ونموذجا في هذا العالم نحرص، كما يحرص، على استمراره. ولا يسعني في هذه المناسبة سوى التأكيد انه مهما بلغت الصعوبات والتحديات لن نتراجع قيد أنملة عن تحقيق تطلعات الرأي العام الاستقلالي وأهداف انتفاضة ثورة الأرز. أما السبب الثاني، إذا شاءت الظروف ان نستعيض هذه السنة عن الإطلالة الجامعة باطلالات منفردة، فهذا لا يعني إطلاقا ان 14 آذار انتهت، لأن الأسباب التي استوجبت قيامها ما زالت قائمة، وما زلنا مؤمنين بها. إن 14 آذار هي فكرة وروح قبل أن تكون تنظيما، وهي مشروع قبل ان تكون حركة، وهذا لا يعني التقليل من أهمية الإطار التنظيمي او المشهدية الجامعة، إنما لا يفترض في الوقت نفسه التمسك بتقاليد وأعراف إذا كان الهدف منهما فقط إخفاء الخلل في الواقع التنظيمي. هناك مشكلة تنظيمية فعلية، ولكن هذه المشكلة لا تعني ان 14 آذار انتهت، وعدم الاحتفال بمشهدية جامعة لا يعني ان 14 آذار لم تعد موجودة. بينما السبب الثالث، لأننا لم نعتد يوما إلا على قول الحقيقة ومصارحة الناس، وبالتالي نفضل ألف مرة ان نعلق احتفالية في حال لن تقدم جديدا عمليا، أو لن ينتج منها خريطة طريق سياسية، على الإطلالة بخطابات يعرفها الناس الذين، أكثر من أي وقت مضى، يريدون أفعالا لا أقوالا، لأنهم ملوا وسئموا الأقوال، وبالتالي في ظل العقبات التنظيمية التي تحول دون وضع الخطة اللازمة، فإن المطلوب صدمة إيجابية تدفع الجميع إلى التفكير بكيفية الخروج من الأزمة الداخلية، بدلا من مشهدية تخفي المشكلة الحقيقية، وتقدم مسكنات ترحيلا للأزمة او تهربا من معالجتها”.
وطمأن جعجع “كل الرأي العام الاستقلالي الى أن الأزمة داخل 14 آذار ليست جوهرية، إنما مرحلية خرجت إلى العلن مع الانتخابات الرئاسية وستذهب معها إذا لم يكن قبلها، فيما لا خلاف إطلاقا في الخيارات الأساسية المتصلة بالشرعيات الثلاث: الشرعية اللبنانية، والشرعية العربية والشرعية الدولية، وربطا بذلك إعادة الاعتبار الى مشروع الدولة، والتمسك باتفاق الطائف والعمق العربي للبنان”.
واستذكر “كل شهداء ثورة الأرز بدءا بالشهيد رفيق الحريري وصولا إلى الشهيد محمد شطح، وأنا أجدد العهد لهم بأن شهادتهم التي منعت إعادة عقارب الساعة إلى الوراء تشكل الحافز الأكبر لنا لمواصلة النضال تحقيقا لمشروعهم ومشروع من سبقهم من شهداء، وفي طليعتهم بشير الجميل، استشهدوا على مذبح قيام دولة قوية في لبنان”.
وتابع: “في هذه المناسبة أيضا أدعو إلى وقف جلد الذات، والنظر إلى النصف الملآن من الكوب، وعدم تجاهل أن مشروع 14 آذار لم يواجه بالسياسة، إنما بالسلاح والاغتيالات، كذلك أدعو الى النظر الى واقع لبنان الحالي المذري، إن على المستوى الداخلي أم على مستوى علاقاته العربية والدولية، لتبيان كم أن 14 آذار على حق والآخرين على باطل. ولا بد في هذا اليوم المجيد إلا ان أوجه التحية إلى كل مناضل في انتفاضة الاستقلال، داعيا الجميع إلى “التسلح بالأمل، وخلع رداء الإحباط، كما التسلح بالمشهد المليوني في 14 آذار 2005 الذي أسس للاستقلال الثاني، هذا الاستقلال الذي اعترضت سبيله عوائق وصعوبات، ولكن بما أننا لا نعرف معنى الاستسلام سنواصل المواجهة تحقيقا لأحلام اللبنانيين بدولة سيدة وحرة فعلية وقوية”.
وختم جعجع: “أدعو في هذا اليوم المجيد كل قيادات 14 آذار إلى وقفة تأمل ومراجعة مطلوبة منا جميعا لتجاوز الانقسامات الحالية، والتمسك بمشروع 14 آذار، أي التمسك بلبنان الحلم”.

ترشيح عون ينقذ لبنان من الانهيار اقرأ المزيد

قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان حركة 14 اذار "ليست في أحسن حالاتها"، مؤكداً "أننا متمسكون بها وبمشروعها لقيام الدولة، وعلينا أن نعمل على حل مشاكلها التنظيمية". وقلّل جعجع من وطأة خلافه "التفصيلي لا الجوهري" مع الرئيس سعد الحريري، مشيراً إلى ان تيار المستقبل والقوات اللبنانية "أساس 14 آذار... والبعض يكبّر قضية المستقلين". كما أكّد تمسكه بترشيح رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، واصفاً هذا الترشيح بأنه "ينقذ لبنان من الانهيار". وشكّك جعجع في نية حزب الله إجراء الانتخابات لأن "الدولة القوية لا تناسبه". وقال جعجع انه ليس مع اختيار الرئيس سعد الحريري للنائب الممدد سليمان فرنجية مرشحاً لرئاسة الجمهورية، "لكنني لست مع هذا التفسير لعودته. لا ننسى انه كان يحاول سابقاً الامر نفسه مع عون. موقفه نابع من انه مستعجل لانهاء الفراغ. فمن دون الانتخابات الرئاسية، لن تصطلح الاوضاع، وستنهار المؤسسات. جرّب مع عون ولم ينجح. وبعدها فتش عن خرق ما، واعتقد ان ذلك سيتحقق مع فرنجية فمشى به."

مُعجب بإرادة الشعب السوري

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في الذكرى الخامسة للثورة السورية انه «من مصادفات التاريخ البليغة في معانيها وأبعادها ان يتزامن انطلاق الثورة السورية التي تحيي اليوم ذكراها الخامسة مع ثورة الأرز اللبنانية التي أحيينا بالأمس ذكراها الحادية عشرة».
أضاف: «لا حاجة للتذكير بأن الثورة السورية بدأت سلمية، وان من أخرجها عن سلميتها هو النظام في محاولة يائسة لشيطنتها من أجل ان يضمن استمراره في السلطة ولو على أرض محروقة، وليس أدل على سلميتها مشاهد الناس التي رأيناها بالأمس تعم الشوارع السورية منددة بالنظام لحظة الإعلان عن وقف إطلاق النار في صورة حية تؤكد ان تصميم الشعب السوري على التغيير لم يتراجع أو يتبدل، وان الثورة السلمية لم تنته، وان هذا الشعب استدرج إلى العنف بغية القضاء على ثورته بذريعة المقايضة بين السيء والأسوأ».
وتابع جعجع: «لا أخفي سرا ان عبرت عن إعجابي بإرادة الشعب السوري وتصميمه على التخلص من النظام الذي حكمه بالحديد والنار، ورفضه أي تنازل او مساومة او مقايضة على رغم محاصرته بين مطرقة نظام إرهابي وسندان مجموعات إرهابية نمت كالفطريات إلى جانب الثورة، إلا ان إرادته بتحرير سوريا وقيام الدولة التي تجسد تطلعات شعبها تغلّبت على إرهاب الداخل وتقاعس الخارج، وأثبتت ان الثورة باقية والفطريات والنظام إلى زوال».
وأشار الى أنه «على رغم كل الأجواء التي وصلت إلى حد نعي المعارضة السورية مع توازن الرعب المفتعل بين النظام وقوى التطرف، لم أفقد الأمل يوما بنجاح الثورة بتحقيق أهدافها بتغيير النظام، وما الخروج الروسي في الذكرى الخامسة على انطلاق الثورة إلا تأكيدا لما ذهبت إليه لهذا التدخل بأن هدفه ينحصر بتأجيل سقوط النظام للمرحلة التي تستوي فيها التسوية.
من جهة اخرى، استقبل جعجع في معراب، وفد «حركة التجدد الديمقراطي» برئاسة النائب السابق كميل زيادة، كما استقبل النائب السابق صلاح حنين. والتقى جعجع رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي على رأس وفد. وبحث المجتمعون في شؤون وشجون الأقليات في لبنان فضلا عن التطورات الراهنة.

لولا التدخل الروسي في سوريا لكان النظام اليوم في خبر كان

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في تصريح اليوم،في الذكرى الخامسة للثورة السورية انه ‎"من مصادفات التاريخ البليغة في معانيها وأبعادها ان يتزامن انطلاق الثورة السورية التي تحيي اليوم ذكراها الخامسة مع ثورة الأرز اللبنانية التي أحيينا بالأمس ذكراها الحادية عشرة".
أضاف: "لا حاجة للتذكير بأن الثورة السورية بدأت سلمية، وان من أخرجها عن سلميتها هو النظام في محاولة يائسة لشيطنتها من أجل ان يضمن استمراره في السلطة ولو على أرض محروقة، وليس أدل على سلميتها مشاهد الناس التي رأيناها بالأمس تعم الشوارع السورية منددة بالنظام لحظة الإعلان عن وقف إطلاق النار في صورة حية تؤكد ان تصميم الشعب السوري على التغيير لم يتراجع أو يتبدل، وان الثورة السلمية لم تنته، وان هذا الشعب استدرج إلى العنف بغية القضاء على ثورته بذريعة المقايضة بين السيء والأسوأ".
وتابع #جعجع: "لا أخفي سرا ان عبرت عن إعجابي بإرادة الشعب السوري وتصميمه على التخلص من النظام الذي حكمه بالحديد والنار، ورفضه أي تنازل او مساومة او مقايضة على رغم محاصرته بين مطرقة نظام إرهابي وسندان مجموعات إرهابية نمت كالفطريات إلى جانب الثورة، إلا ان إرادته بتحرير سوريا وقيام الدولة التي تجسد تطلعات شعبها تغلّبت على إرهاب الداخل وتقاعس الخارج، وأثبتت ان الثورة باقية والفطريات والنظام إلى زوال".
وأشار الى أنه "على رغم كل الأجواء التي وصلت إلى حد نعي #المعارضة السورية مع توازن الرعب المفتعل بين النظام وقوى التطرف، لم أفقد الأمل يوما بنجاح الثورة بتحقيق أهدافها بتغيير النظام، وما الخروج الروسي في الذكرى الخامسة على انطلاق الثورة إلا تأكيدا لما ذهبت إليه منذ اللحظة الأولى لهذا التدخل بأن هدفه ينحصر بتأجيل سقوط النظام للمرحلة التي تستوي فيها التسوية، لأنه لولا هذا التدخل لكان النظام اليوم في خبر كان، فيما معظم التقديرات كانت ذهبت للترويج عن انتصار موهوم بعد التدخل الروسي والذي جاء هذا الانسحاب ليؤكد ان الانتصار الوحيد هو للشعب السوري".
وختم جعجع: "إذ نثمن عاليا تضحيات الشعب السوري، نؤكد ان هذا الشعب قدم في نضاله الأمثولة التي كان سبقه إليها الشعب اللبناني بأن قوى العالم مجتمعة لا تستطيع النيل من إرادة شعب حر يتطلع إلى قيام دولة حرة وسيدة وتعددية وديموقراطية".

Geagea: If it weren't for Russia, Syrian regime would have vanished by now

NNA - If it weren't for Russia, the Syrian regime would have vanished by now, Lebanese Forces leader Samir Geagea affirmed on Tuesday. 


LF leader deemed that with all the ongoing estimations promoting a "delusional victory" following the Russian intervention, the Russian withdrawal taking place now will affirm that the sole victory belongs to the Syrian people. 



Geagea saluted the Syrian people's sacrifices for a free, independent and democratic Syria.